العلامة المجلسي
265
بحار الأنوار
بالصلاة في المساجد ، وحسن الجوار للناس ، وإقامة الشهادة ، وحضور الجنايز إنه لابد لكم من الناس ، إن أحدا لا يستغني عن الناس بجنازته فأما نحن نأتي جنايزهم ، وإنما ينبغي لكم أن تصنعوا مثل ما يصنع من تأتمون به ، والناس لابد لبعضهم من بعض ، ما داموا على هذه الحال حتى يكون ذلك ، ثم ينقطع كل قوم إلى أهل أهوائهم ، ثم قال : عليكم بحسن الصلاة ، واعملوا لآخرتكم ، واختاروا لأنفسكم ، فان الرجل قد يكون كيسا في أمر الدنيا فيقال : ما أكيس فلانا ؟ إنما الكيس كيس الآخرة ( 1 ) . بيان : حتى يكون ذلك ، أي ظهور دولة الحق وقيام القائم عليه السلام . 22 - نوادر الراوندي : عن عبد الواحد بن إسماعيل ، عن محمد بن الحسن البكري ، عن سهل بن أحمد الديباجي ، عن محمد بن محمد بن الأشعث ، عن موسى ابن إسماعيل ، عن أبيه ، عن جده موسى بن جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سر سنتين بر والديك ، سر سنة صل رحمك ، سر ميلا عد مريضا ، سر ميلين شيع جنازة . الخبر ( 2 ) . 23 - دعوات الراوندي : قال النبي صلى الله عليه وآله : خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة : رجل خرج مجاهدا ، فان مات في وجهه ذلك كان ضامنا على الله عز وجل ، رجل تبع جنازة فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ، ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى مسجد للصلاة ، فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ، ورجل نيته أن لا يغتاب مسلما فان مات على ذلك كان ضامنا على الله . بيان : سقط من الخبر اثنان ، ولعل أحدهما من عاد مريضا لأنه أورده في سياق أخباره ، والضمير في " كان " راجع إلى النبي صلى الله عليه وآله [ ولعله صلى الله عليه وآله ] قال : كنت ، فغير الراوندي أو غيره .
--> ( 1 ) أمالي المفيد ص 118 . ( 2 ) نوادر الراوندي ص 5 .